تحليل السوقJun 18, 2026دقيقتان
بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً.

دفع البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى له منذ 31 عاما يوم الثلاثاء، مؤكدا عزيمته على تطبيع السياسة وسط تزايد المخاوف بشأن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة عقب الصراع الإيراني.
مثلت هذه الخطوة أول زيادة في سعر الفائدة للبنك المركزي منذ ديسمبر، وجعلتها أكثر توافقا مع صانعي السياسات العالميين، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي، الذين شددوا الوضع النقدي استجابة للتضخم المستمر.
بعد يومين من المناقشات السياسية، قرر بنك اليابان رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 1٪. يدفع هذا القرار السعر إلى أعلى مستوى له منذ عام 1995 ويمثل الزيادة الخامسة منذ إلغاء تكاليف الاقتراض السلبية في مارس 2024.
أيدت أغلبية أعضاء المجلس هذه الخطوة، مما أدى إلى تصويت 7-1. لم يتمكن الحاكم كازو أويدا من المشاركة بسبب استمرار العلاج في المستشفى. عارض تويتشيرو أسادا، الذي عين في المجلس في أبريل، القرار، بحجة أن التهديدات للنمو الاقتصادي المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط أكثر خطورة من خطر ارتفاع الأسعار.
وفي توضيح قراره، قال بنك اليابان إن تهديد الركود الاقتصادي الحاد الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط قد خف. وأشار البنك المركزي إلى إجراءات حكومية تهدف إلى حماية الأسر من ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب التقدم في تأمين مصادر الطاقة البديلة.
ومع ذلك، حذرت من أن مخاطر التضخم لا تزال مرتفعة مع استمرار الشركات في تمرير تكاليف النفط المرتفعة عبر سلاسل التوريد بمعدل سريع، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار عبر مجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية.
"مع الأخذ في الاعتبار أن توقعات التضخم على المدى المتوسط والطويل استمرت في الارتفاع، هناك خطر انحراف التضخم الأساسي عن هدفنا السعري"، حسبما أفادت وكالة رويترز.
قد يوفر رفع أسعار الفائدة أداة للحد من ارتفاع الأسعار، لكنه سيجعل القروض أكثر تكلفة، مما قد يزيد من التكاليف عبر القطاع المؤسسي والمالية العامة.
كما قال بنك اليابان إنه سيوقف خطته لتقليل مشتريات السندات اعتبارا من أبريل 2027. ستستمر في شراء حوالي 2 تريليون ين، أو حوالي 12.5 مليار دولار، من السندات الحكومية اليابانية شهريا.
تنويه: هذا المحتوى مقدم لأغراض تعليمية وإعلامية فقط ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحث استثماري، أو توصية شخصية، أو عرضا، أو دعوة لشراء أو بيع أي أداة مالية. يتم توفير الإشارات إلى شركات أو أسواق أو قطاعات أو أدوات مالية محددة لأغراض توضيحية فقط ولا ينبغي تفسيرها كتوصيات استثمارية. تشمل الاستثمارات في الأدوات المالية مخاطر، بما في ذلك مخاطر السوق، ومخاطر العملة، واحتمال فقدان بعض أو كل رأس المال المستثمر. الأداء السابق ليس مؤشرا موثوقا للنتائج المستقبلية. يجب على المستثمرين تقييم ما إذا كان أي استثمار مناسبا في ضوء أهدافهم الفردية ووضعهم المالي وتحملهم للمخاطر، وطلب المشورة المهنية المستقلة عند الحاجة.






