أخبار السوقJul 24, 2026دقيقتان
أصبحت «ألفابت»، الشركة الأم لـ«جوجل»، أول شركة على الإطلاق تسجل أرباحًا فصلية تتجاوز 100 مليار دولار

في إنجاز مؤسسي ضخم، أصبحت مجموعة «ألفابت» (Alphabet Inc.) التكنولوجية يوم الأربعاء أول شركة في العالم على الإطلاق تسجل أرباحًا فصلية تجاوزت 100 مليار دولار.
سجلت شركة «ألفابت»، الشركة الأم لـ«جوجل»، أرباحاً صافية بلغت 112.1 مليار دولار، وهو رقم ضخم يزيد بنحو أربعة أضعاف عن ما سجلته قبل عام.
ولتوضيح الصورة، فإن مبلغ 112 مليار دولار يفوق إجمالي الناتج المحلي (GDP) لعدد من الدول مثل المغرب وسلوفاكيا والإكوادور.
بلغت أرباح الشركة للسهم الواحد 9.11 دولارات، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى أرباح قدرها 2.88 دولار للسهم الواحد.
يمكن أن يُعزى الارتفاع الذي بلغ قرابة 300% في صافي دخل شركة «ألفابت» مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى عوامل متعددة. دعونا نلقي نظرة على كل منها:
1. إيرادات فاقت التوقعات
Revenue growth was one of the key drivers of Alphabet’s profit number. The company reported second-quarter revenue of $119.8 billion, an year-on-year increase of 24%.
وهذا هو الربع الثاني عشر على التوالي الذي تسجل فيه الشركة زيادة في الإيرادات بمعدل ثنائي الرقم.
وقالت شركة «ألفابت» إن نمو الإيرادات كان مدفوعًا بشكل أساسي بقطاع «جوجل كلاود». فقد قفزت إيرادات «جوجل كلاود» بنسبة 82% لتصل إلى 24.8 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. كما تضاعف الدخل التشغيلي لهذا القطاع أكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 8.8 مليار دولار، مقارنة بـ 2.8 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
2. تشهد خدمات «جوجل» هي الأخرى طفرة كبيرة
ارتفعت إيرادات خدمات «جوجل» بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 94.5 مليار دولار خلال الربع الثاني. وداخل هذا القطاع، نمت إيرادات "جوجل سيرش" والإيرادات الأخرى بنسبة 17% لتصل إلى 63.3 مليار دولار، وقفزت إيرادات الإعلانات على "يوتيوب" بنسبة 13% لتصل إلى 11.1 مليار دولار، في حين ارتفعت إيرادات الاشتراكات والمنصات والأجهزة بنسبة 15% لتصل إلى 12.9 مليار دولار.
كان نمو «يوتيوب» مدفوعًا بمحتوى المبدعين والتوسع في مجال الترفيه التقليدي مثل حفل توزيع جوائز الأوسكار ومباريات دوري كرة القدم الأمريكية (NFL). وسلط سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة «ألفابت»، الضوء على دور «يوتيوب» في إطلاع المشاهدين على آخر المستجدات خلال الأحداث الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، حيث استقطب المنصة أكثر من 1.7 مليار مشاهد فريد.
3. ومن المفاجئ أن الإيرادات الأخرى كانت العامل الرئيسي في ذلك
بلغت الإيرادات الأخرى لشركة «ألفابت» خلال هذا الربع مبلغًا ضخمًا قدره 97.8 مليار دولار، مقارنة بـ 2.2 مليار دولار فقط في الفترة نفسها من العام الماضي. ويُعد هذا الرقم العامل الرئيسي وراء تحقيق أكبر ربح ربع سنوي سجلته أي شركة على الإطلاق.
وأفادت شركة «ألفابت» بأن «الإيرادات الأخرى» جاءت في معظمها من استثماراتها في الأوراق المالية، والتي شملت بشكل أساسي شركتي «أنثروبيك» و«سبيس إكس».
سجلت شركة «ألفابت» أرباحًا «غير محققة ومحققة» بقيمة 99 مليار دولار من الأوراق المالية في محفظتها الاستثمارية خلال الربع المنتهي في يونيو. وأدى ذلك إلى زيادة صافي دخل «ألفابت» الإجمالي بعد الضرائب بمقدار 77.1 مليار دولار.
كانت «جوجل» تمتلك حصة تبلغ حوالي 6% في شركة «سبيس إكس» في نهاية عام 2025. وقد طرحت الشركة التي يقودها إيلون ماسك أسهمها للتداول العام في أوائل يونيو بتقييم بلغ 1.77 تريليون دولار، وهو ما يمثل ارتفاعًا حادًا مقارنةً بالتقييم الذي بلغ 400 مليار دولار عندما كانت شركة خاصة قبل عام.
كما شهدت شركة «أنثروبيك» ارتفاعًا في قيمتها السوقية من 350 مليار دولار إلى 965 مليار دولار خلال الفترة نفسها، وفقًا لتقرير. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أرباح شركة «ألفابت» لهذا الربع، وإن كان ذلك على الورق فقط.






