تحليل السوقJun 25, 2026دقيقتان
مؤشر "نيكي" يقفز بنحو 2% ليتجاوز حاجز الـ 72 ألف نقطة مدعوماً بخطط اليابان للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

ارتفع مؤشر نيكاي 225 القياسي الياباني بنحو 2٪ يوم الاثنين ليتجاوز حاجز 72,000 لأول مرة، وذلك بفضل خطة البلاد للاستثمار بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2040.
ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 1.5٪ ليصل إلى 72,353 بعد أن وصل إلى أعلى مستوى خلال اليوم عند 72,832، بينما ارتفع مؤشر توبيكس الأوسع بنسبة 1.2٪ ليصل إلى 4,095. ومن الجدير بالذكر أن مؤشر نيكاي ارتفع بنسبة 89٪ خلال العام الماضي.
قرر مجلس وزراء رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي استثمار 370 تريليون ين بحلول عام 2040 في 17 صناعة استراتيجية رئيسية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (AI)، والطيران، والمحيطات، والدفاع.
في وقت سابق من مارس، عقد مجلس وزراء تاكايتشي "اجتماع استراتيجية النمو اليابانية" وكشف عن مسودة استراتيجية استثمارية ل 17 منطقة، لكن المبلغ المحدد لم يتم تأكيده في ذلك الوقت.
وفقا للتقارير، فإن المجال الذي تخطط الحكومة اليابانية لتعزيزه أولا هو الذكاء الاصطناعي المادي (باستخدام الذكاء الاصطناعي على أساس مادي حقيقي، مثل الروبوتات والآلات الصناعية). تخطط الشركة لاستثمار 10.5 تريليون ين (حوالي 99.6 تريليون وون) بحلول عام 2040.
كان الارتفاع في أسهم التكنولوجيا اليابانية مدفوعا أيضا بارتفاع حاد في أسهم الرقائق الأمريكية ليلة الأحد اليوم. تفوق مؤشر أشباه الموصلات الأمريكي في فيلادلفيا بشكل حاد على بقية السوق بقفزة 6.4٪ خلال الليل، حيث ارتفعت أسهم إنتل إلى أعلى مستوى له وأنهت الموسم بنسبة 10.6٪.
إلى جانب الضجة حول الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، ارتفعت الأسهم اليابانية أيضا بفضل التقدم القوي في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يوم الاثنين. اجتمعت الفرق الأمريكية والإيرانية في سويسرا وأنهيا الجولة الأولى من المحادثات باتفاق على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي يتم التوصل إليه "خلال 60 يوما".
تجري هذه المحادثات بعد أيام قليلة من توقيع البلدين على مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، والتي قد تسهل إمدادات النفط. تعتبر اليابان مستفيدة رئيسية من تراجع أسعار النفط المستمر لأنها من أكبر المستوردين.
في المضي قدما هذا الأسبوع، سيتابع مؤشر نيكاي 225 بيانات الاقتصاد الكلي القادمة من اليابان. ينتظر المحللون تقارير مؤشر مديري المشتريات السريعة للتصنيع والخدمات التي من المتوقع أن تظهر قفزة في المرجعين في يونيو.
الين الياباني بالقرب من أدنى مستوى له خلال 40 عاما
في يوم الاثنين، ضعف الين الياباني إلى حوالي 161.6 للدولار، مقتربا من أدنى مستوى له منذ عام 1986. وقد جدد هذا التكهنات حول احتمال تدخل السلطات اليابانية.
قال وزير المالية الياباني إن المسؤولين مستعدون للرد على تقلبات العملة المفرطة إذا لزم الأمر. ومن الجدير بالذكر أن الين ظل تحت الضغط رغم رفع بنك اليابان الأخير لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عقود بلغت 1٪.






