تحليل السوقJun 15, 2026دقيقتان
إيلون ماسك يتوقع أن تبلغ إيرادات "سبيس إكس" تريليون دولار بحلول عام 2030.

مستمتعا بمجد النجاح الهائل للطرح العام الأولي لسبيس إكس، ادعى إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به X يوم الأحد أن شركته يمكنها تحقيق إيرادات بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2030. رغم أنه حذف المنشور لاحقا.
وفي رد تم حذفه الآن على المعلق المالي جون إيرليشمان، قال ماسك: "وسأكون مندهشا إذا لم تتجاوز الإيرادات مليون دولار في عام 2031."
في وقت سابق من يونيو، قدرت شركة الاستثمار الأمريكية جولدمان ساكس أن إيرادات سبيس إكس ستكون حوالي 160 مليار دولار في عام 2028 وأكثر من 470 مليار دولار في عام 2030، بينما توقع مورغان ستانلي أن تصل إلى ما يقرب من 330 مليار دولار في عام 2030.
ومن الجدير بالذكر أن أسهم سبيس إكس أغلقت عند 161 دولارا لكل أسهم في جلسة التداول الأولى، بارتفاع 19٪ عن سعر العرض البالغ 135 دولارا. وقد رفع ذلك تقييم الشركة إلى 2.1 تريليون دولار. وفقا لتقرير، تم تداول أكثر من 500 مليون سهم من الشركة، وهو ما يقارب إجمالي 555.6 مليون سهم متاح في الطرح الأولي.
بعد إدراج الأسهم، أصبحت سبيس إكس سادس أكبر شركة أمريكية، بينما تم تصنيف ماسك كأول تريليردير في العالم.
وأثناء إعلانه عن خطط رئيسية في بث مباشر مع بنك استثماري قبل الطرح العام الأولي، قال ماسك إنه يخطط لوضع أكثر من 100,000 قمر صناعي في المدار للاتصالات، وبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء، إلى جانب مبادرات أخرى.
من الذي ربح ومن خسر من اكتتابات سبيس إكس؟
أصبحت جينا راينهارت، أغنى شخصية في أستراليا، واحدة من أكبر الرابحين من طرح سبيس إكس بعد أن قامت ب"استثمار كبير" في شركة الصواريخ والأقمار الصناعية.
قالت شركة هانكوك بروسبيكتينغ الاستثمارية التابعة لرينهارت في بيان يوم الاثنين إنها تم تخصيص أسهم لها في طرح سبيس إكس العام العام الماضي. ومع ذلك، لم تحدد الشركة حجم الرهان.
وفقا لتقرير، اشترت جينا راينهارت حصة تزيد قيمتها عن مليار دولار في سبيس إكس. هذا هو أكبر استثمار منفرد خارج خام الحديد قام به شركة هانكوك بروكسبتينغ.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركة الاستثمارات Kingdom Holding Co. المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار في التقييم بعد الإدراج.
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة كينغدوم هولدينغ أنها تمتلك حصة 0.34٪ في سبيس إكس، بينما تبلغ حصة الأمير الوليد الشخصية حوالي 0.29٪. وقد زادت هذه الاستثمارات من صافي ثروة الوليد إلى حوالي 27 مليار دولار، وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
ومع ذلك، فقد فاتتها كوريا الجنوبية فرصة سبيس إكس تماما بعد فشل ميراي أسيت سيكيوريتيز، العضو الكوري الوحيد في نقابة الاكتتاب، في تأمين أي تخصيص للأسهم. وهذا ترك المستثمرين المحليين دون تعرض مباشر للاكتتاب العام.
حصل مدير الأصول لاحقا على تعرض لشركة سبيس إكس من خلال عمليات شراء في السوق المفتوحة بعد بدء التداول، رغم أنه لم يكشف عن حجم مركزه.
تنويه: هذا المحتوى لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة استثمارية أو توصيات شخصية أو تحفيز لشراء أو بيع أدوات مالية. جميع الاستثمارات تنطوي على مخاطر، بما في ذلك احتمال فقدان رأس المال. يجب على المستثمرين استشارة مستشارين ماليين محترفين وأخذ ظروفهم الشخصية في الاعتبار قبل اتخاذ أي قرار استثماري.






